يقوم الحفظ في محميات السودان البحرية على الشراكة مع الناس الذين يعيشون إلى جوارها. فالمجتمعات المحلية محورية في حماية التنوّع البيولوجي الاستثنائي للبحر الأحمر، ويُعترف بعملها عبر منصّة «المساهمات من أجل الطبيعة» التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
الحفظ المجتمعي على أرض الواقع
- قرية محمد قول — يشارك سكان الساحل في رصد الموقع والسياحة البيئية ورعاية خليج دنقناب.
- مجتمعات الصيد في دنقناب — يُسهم الصيادون المحليون بمعارفهم التقليدية ويتبنّون بشكل متزايد ممارسات مستدامة تحمي المخزون السمكي ومروج الأعشاب البحرية.
- رصد السلاحف عبر الحُرّاس المحليين — يسجّل الحُرّاس المجتمعيون تعشيش السلاحف على شواطئ المحميتين، بما يغذّي برامج البحث الإقليمية.
- تمكين المرأة عبر السياحة البيئية — بناءً على بعثة اليونسكو في مايو 2026، يخلق التدريب المهني والسياحة البيئية سُبل عيش مع تعزيز الحفظ.
تسجيل المساهمات
يمكن للهيئة العامة للحفاظ على الحياة البرية (WCGA) ومنظمة سُديا تسجيل أنشطتهما على منصّة المساهمات من أجل الطبيعة التابعة للاتحاد الدولي، بما يجعل الأثر المحلي ظاهراً ضمن الجهد العالمي للتنوّع البيولوجي.